منتدي الدنيا حلوة
<style type="text/css">body, a, a:hover {cursor:
url(http://cur.cursors-4u.net/cursors/cur-3/cur220.ani),
progress;}</style><a
href="http://www.cursors-4u.com/cursor/2009/04/22/cool-dark-blue-pointer-glitter.html"
target="_blank" title="Cool Dark Blue Pointer Glitter"><img
src="http://cursors-4u.com/support.gif" border="0" alt="Cool Dark Blue
Pointer Glitter" style="position:absolute; top: 0px; right: 0px;"
/></a>
<td width="25%" class="alt2">
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» الشيخ مصطفي ابوعمر
الأحد نوفمبر 13, 2016 11:02 am من طرف زهرة بنها

» معلومات عن بعض انواع الحمام .الهزاز.والنفاخ.والبخاري
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 11:00 pm من طرف رحيق جانا

» طريقه عمل البيتزا
السبت أبريل 06, 2013 2:53 pm من طرف ريهام

» المصحــــــف المرتـــــــــل
السبت أبريل 06, 2013 2:31 pm من طرف ريهام

» كود الشيخ ناصر القطامى
السبت أبريل 06, 2013 1:32 pm من طرف Admin

» كود الأذكار للمنتديات
السبت أبريل 06, 2013 10:46 am من طرف Admin

» كود رديو للمنتدي رديو محمد جبريل
السبت أبريل 06, 2013 10:39 am من طرف Admin

» كود CSS : لوضع اخر مساهمه قبل عدد المواضيع بدون تومبيلات
الجمعة أبريل 05, 2013 12:57 pm من طرف Admin

» راديو المستقبل اف ام future radio fm
الجمعة أبريل 05, 2013 12:54 pm من طرف Admin

» تنبيه من الصفحات المزورة التي تستهدف سرقة بيانات منتدياتكم
الجمعة أبريل 05, 2013 12:48 pm من طرف Admin

» الشيخ عليوة ج 2
الجمعة أبريل 05, 2013 6:07 am من طرف زهرة بنها

» اسرار نوكيا هنا
الجمعة أبريل 05, 2013 6:04 am من طرف زهرة بنها

» ثوره بركانى
الخميس أكتوبر 25, 2012 5:17 am من طرف رحيق جانا

» أما أن الاوان
الأحد أكتوبر 14, 2012 4:26 pm من طرف رحيق جانا

» أنت فى خاطرى
الأحد أكتوبر 14, 2012 4:17 pm من طرف رحيق جانا

» لم أنسى عهود الهوى
الأحد أكتوبر 14, 2012 4:11 pm من طرف رحيق جانا

» ويألمنى رحيلك عنى
الأحد أكتوبر 14, 2012 4:03 pm من طرف رحيق جانا

» اتعلم انى ابحث عنك
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 2:36 pm من طرف رحيق جانا

» لم أطلب المستحيل
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 2:26 pm من طرف رحيق جانا

» سأمحوك من حياتى
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 2:22 pm من طرف رحيق جانا

فيس بوك
My Facebook Login Page
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 16 بتاريخ السبت يونيو 08, 2013 4:26 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رحيق جانا - 554
 
قلم حائر - 376
 
الخديوى - 287
 
Admin - 157
 
بكاء القلب - 68
 
احمد الحب كله - 61
 
احساس مفقود - 57
 
زهرة بنها - 52
 
الجورى - 52
 
ريهام - 39
 

تصويت
سحابة الكلمات الدلالية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 190 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mahamed فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1907 مساهمة في هذا المنتدى في 1290 موضوع

ازرار المنتدي
http://gnonelhop.yoo7.com/montada-f13/

عمرو بن الجموح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عمرو بن الجموح

مُساهمة من طرف الخديوى في السبت يوليو 17, 2010 7:13 am

New Page 1

عمرو بن الجموح

أريد أن أخطر بعرجتي في الجنة



انه صهر عبدالله بن حرام, اذ
كان زوجا لأخته هند بنت عمرو..


وكان ابن الجموح واحدا من زعماء المدينة, وسيدا من سادات بني
سلمة..


سبقه الى الاسلام ابنه معاذ بن عمرو الذي كان أحد الأنصار السبعين,
أصحاب البيعة الثانية..


وكان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل يدعوان للاسلام بين أهل المدينة
في حماسة الشباب المؤمن الجريء..


وكان من عادة الناس هناك أن يتخذ الأشراف في بيوتهم أصناما رمزية غير
تلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها, والتي تؤمّها جموع الناس..


واتفق معاذ بن عمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل على أن يجعلا من صنم
عمرو بن الجموح سخرية ولعبا..


فكانا يدلجان عليه ليلا, ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيه
فضلاتهم..


ويصيح عمرو فلا يجد منافا في مكانه, ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك
الحفرة.. فيثور ويقول:


ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة..!؟

ثم يغسله ويطهره ويطيّبه..

فاذا جاء ليل جديد, صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل بالصنم مثل
ما يفعلان به كل ليلة.


حتى اذا سئم عمرو جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له: ان كان فيك خير
فدافع عن نفسك..!!


فلما اصبح فلم يجده مكانه.. بل وجده في الحفرة ذاتها طريحا, بيد أن هذه
المرة لم يكن في حفرته وحيدا, بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق.


واذا هو في غضبه, وأسفه ودهشه, اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا
قد سبقوا الى الاسلام.. وراحوا, وهم يشيرون بأصابعهم الى الصنم المنكّس المقرون
بكلب ميت, يخاطبون في عمرو بن الجموح عقله وقلبه ورشده, محدثينه عن الاله الحق,
العلي الأعلى, الذي ليس كمثله شيء.


وعن محمد الصادق الأمين, الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ.. ليهدي, لا
ليضل..


وعن الاسلام, الذي جاء يحرر البشر من الأعلال, جميع الأغلل, وجاء يحيى
فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره.


وفي لحظات وجد عمرو نفسه ومصيره..

وفي لحظات ذهب فطهر ثوبه, وبدنه.. ثم تطيّب وتأنق, وتألق, وذهب عالي
الجبهة مشرق النفس, ليبايع خاتم المرسلين, وليأخذ مكانه مع المؤمنين.




**



قد يسأل سائل نفسه, كيف كان
رجال من أمثال عمرو بن الجموح.. وهم زعماء قومهم وأشراف.. كيف كانوا يؤمنون بأصنام
هازلة كل هذا الايمان..؟


وكيف لم تعصمهم عقولهم عن مثل هذا الهراء.. وكيف نعدّهم اليوم, حتى مع
اسلامهم وتضحياتهم, من عظماء الرجال..؟


ومثل هذا السؤال يبدو ايراده سهلا في أيامنا هذه حيث لا نجد طفلا يسيغ
عقله أن ينصب في بيته خشبة ثم يعبدها..


لكن في أيام خلت, كانت عواطف البشر تتسع لمثل هذا الصنيع دون أن يكون
لذكائهم ونبوغهم حيلة تجاه تلك التقاليد..!!


وحسبنا لهذا مثلا أثينا..

أثينا في عصر باركليز وفيتاغورس وسقراط..

أثينا التي كانت قد بلغت رقيّا فكريا يبهر الأباب, كان أهلها جميعا:
فلاسفة, وحكاما, وجماهير يؤمنون بأصنام منحوتة تناهي في البلاهة والسخرية!!


ذلك أن الوجدان الديني في تلك العصور البعيدة, لم يكن يسير في خط مواز
للتفوق العقلي...




**



أسلم عمرو بن الجموح قلبه,
وحياته لله رب العالمين, وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء, فان
الاسلام زاد جوده مضاء, فوضع كل ماله في خدمة دينه واخوانه..


سأل الرسول عليه الصلاة والسلام جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح
فقال:


من سيّدكم يا بني سلمة..؟

قالوا: الجدّ بن قيس, على بخل فيه..

فقال عليه الصلاة والسلام:

وأي داء أدوى من البخل!!

بل سيّدكم الجعد الأبيض, عمرو بن الجموح..

فكانت هذه الشهادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تكريما لابن الجموح,
أي تكريم..!


وفي هذا قال شاعر الأنصار:

فسوّد عمرو بن الجموح لجوده


وحق لعمرو بالنّدى أن يسوّدا


اذا جاءه السؤال أذهب ماله


وقال: خذوه, انه عائد غدا


وبمثل ما كان عمرو بن الجموح يجود بماله في سبيل الله, أراد أن يجود
بروحه وبحياته..


ولكن كيف السبيل؟؟

ان في ساقه عرجا يجعله غير صالح للاشتراك في قتال.


وانه له أربعة أولاد, كلهم مسلمون, وكلهم رجال كالأسود, كانوا يخرجون مع
الرسول صلى الله عليه وسلم في الغزو, ويثابرون على فريضة الجهاد..


ولقد حاول عمرو أن يخرج في غزوة بدر فتوسّل أبناؤه الى النبي صلى الله
عليه وسلم كي يقنعه بعدم الخروج, أن يأمره
به اذا هو لم يقتنع..


وفعلا, أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن الاسلام يعفيه من الجهاد
كفريضة, وذلك لعجزه الماثل في عرجه الشديد..


بيد أنه راح يلحّ ويرجو.. فأمره الرسول بالبقاء في المدينة.




**



وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو الى
النبي صلى الله عليه وسلم يتوسل اليه أن يأذن له وقال له:


" يا رسول الله انّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك الى
الجهاد..


ووالله اني لأرجو أن, أخطر, بعرجتي هذه في الجنة"..


وأمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج, فأخذ سلاحه,
وانطلق يخطر في حبور وغبطة, ودعا ربه بصوت ضارع:


" اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني الى أهلي".

والتقى الجمعان يوم أحد..

وانطلق عمرو بن الجموح وأبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك
والظلام..


كان عمرو بن الجموح يخطر وسط المعمعة الصاحبة, ومع كل خطرة يقطف سيفه
رأسا من رؤوس الوثنية..


كان يضرب الضربة بيمينه, ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى, كأنه يتعجل
قدوم الملاك الذي سيقبض روحه, ثم يصحبها الى الجنة..


أجل.. فلقد سأل ربه الشهادة, وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب
له..


وهو مغرم بأن يخطر بساقه العرجاء في الجنة ليعلم أهلها أن محمدا رسول
الله صلى الله عليه وسلم, يعرف كيف يختار الأصحاب, وكيف يربّي الرجال..!!




**



وجاء ما كان ينتظر.


ضربةسيف أومضت, معلنة ساعة الزفاف..

زفاف شهيد مجيد الى جنات الخلد, وفردوس الرحمن..!!




**



واذ كان المسلمون يدفنون
شهداءهم قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمره الذي سمعناه من قبل:


" انظروا, فاجعلوا عبدالله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح في قبر
واحد, فانهما كانا في الدنيا متحابين متصافيين"..!!




**



ودفن الحبيبان الشهيدان
الصديقان في قبر واحد, تحت ثرى الأرض التي تلقت جثمانيهما الطاهرين, بعد أن شهدت
بطولتهما الخارقة.


وبعد مضي ست وأربعين سنة على دفنهما, نزل سيل شديد غطّى أرض القبور,
بسبب عين من الماء أجراها هناك معاوية, فسارع المسلمون الى نقل رفات الشهداء, فاذا
هم كما وصفهم الذين اشتركوا في نقل رفاتهم:


" ليّنة أجسادهم..

تتثنى أطرافهم"..!



وكان جابر بن عبدالله لا يزال
حيا, فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه عبدالله بن عمرو بن حرام, ورفات زوج عمته عمرو
بن الجموح..


فوجدهما في قبرهما, كأنهما نائمان.. لم تأكل الأرض منهما شيئا, ولم
تفارق شفاههما بسمة الرضا والغبطة التي كانت يوم دعيا للقاء الله..


أتعجبون..؟

كلا, لا تعجبوا..

فان الأرواح الكبيرة, التقية, النقية, التي سيطرت على مصيرها.. تترك في
الأجساد التي كانت موئلا لها, قدرا من المناعة يدرأ عنها عوامل التحلل, وسطوة
التراب..
avatar
الخديوى

عدد المساهمات : 287
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/06/2010
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى